الجامعة المتوسطية للمواطنة البيئية هي فضاء للتفكير والتبادل و المساهمة حول المسائل التي تهم البيئة والتنمية المستدامة في البحر الأبيض المتوسط.
تجمع التظاهرة كل المنظمات الأعضاء في شبكة إيل وتبقى مفتوحة للفاعلين في القطاعين العمومي والخاص المعنيين بالمواطنة البيئية في المتوسط سواء على النطاق المحلي أو الوطني أو الدولي.

الجامعة المتوسطية الأولى للمواطنة البيئية

التأمت الدورة الأولى للجامعة الأورومتوسطية للمواطنة البيئية بدار المتوسط بمرسيليا أيام 7 و 8 أكتوبر 2014 بحضور 120 مشارك من منظمات المجتمع المدني والسلط المحلية والمؤسسات العمومية الممثلة للبلدان المتوسطية ال7 المنخرطة في مشروع "إيل".

المتغيرات وحيوية المجتمع المدني
خصص اليوم الأول المفتوح للعموم لتقديم شهادات ووجهات نظر متوسطية مكنت المشاركين من الوقوف عند المتغيرات التي جدت أخيرا في العديد من البلدان المتوسطية وانعكاساتها على مشاركة وأداء المجتمع المدني.
وتطرقت إثر ذلك ورشتان إلى موضوع "الشباب في طليعة الفاعلين في مجال المواطنة البيئية" بالنسبة للورشة الأولى، و إلى موضوع "التعاون بين المجتمع المدني والجماعات المحلية: ضمان لنجاعة السياسات البيئية" بالنسبة إلى الورشة الثانية. وتظمنت الورشتان مجموعة من الشهادات حول دور وثراء وحيوية المجتمع المدني في كل من المغرب ولبنان واليونان وتونس وفرنسا وإيطاليا.

ولادة شبكة "إيل"
شهد اليوم الثاني ولادة شبكة "إيل" التي تظم حاليا حوالي 30 منظمة. كما تم في نفس اليوم تقديم تشخيص جماعي لوضع المواطنة البيئية في البحر الأبيض المتوسط و إعداد برنامج الأنشطة المستقبلية لشبكة "إيل" والتي تتمحور حول المسائل التالية:
- التعاون بين المجتمع المدني والجماعات المحلية في المجال البيئي
- الإتصال والوضوح والشفافية لدى الجمعيات البيئية
- الحرفية والخبرة في عمل الجمعيات البيئية

لقد أكدت أيام العمل والتبادل هذه أن الإشكاليات المطروحة في حوض البحر الأبيض المتوسط فيما يتعلق بالحفاظ على البيئة، أو تعبئة المتساكنين وبخاصة الشباب، أو مسألة التعاون بين المجتمع المدني والهياكل العمومية، هي قضايا مشتركة تتقاسمها كل البلدان المتوسطية.

 


 

Retrouver les interventions sur ce site web

Download the contributions on this website