إدارة حركة المرور في وسط مدينة إيغينا التارخي جزيرة إيغينا – آتيكي – اليونان


إدارة حركة المرور معضلة بالنسبة للمدن السياحية الصغيرة المتواجدة في الجزر

بالتعاون مع جمعية المواطنين النشطاء بإيغينا، اشتغل المركز المتوسطي للبيئة على إشكالية لطالما تطرح في المدن الصغيرة التي تقع داخل الجزر، ألا وهي إدارة حركة المرور في وسط المدن التاريخية.
تبعد جزيرة إيغينا 20 كلم فقط عن ميناء بيريه ويسكنها ما يناهز 13.000 ساكن أكثر من نصفهم بالعاصمة إيغينا. احتفظت مدينة إيغينا، وهي أهم ميناء بالجزيرة، بطابعها التقليدي الجميل الذي يحلو للمتساكنين ويجذب السياح الأجانب. لكن حركة المرور أصبحت تشكل خطرا يهدد سحر المدينة ونوعية الحياة بها. فالتغيرات الموسمية وأنشطة المواني ونقص المواصلات مع المدن المجاورة يعقد عملية إدارة حركة المرور خاصة في زمن الذروة. مما يعطل من سيولة التنقل في الطرقات الرئيسية (والضيقة)، ويحد من إمكانيات الوقوف، ويزيد من التلوث الضجيجي والهوائي.

 
Vidéo: Découvrez les enjeux du projet

اقتراحات الحلول بعد التشاور

انطلق المسار التشاوري في صائفة 2014 من خلال مخيم "إيل" الذي شارك فيه فريق دولي من المتطوعين بتأطير من الجمعية المحلية الشريكة ومجموعة من الخبراء. قام المتطوعون بإعداد دراسة تشخيصية شاملة لموضوع حركة المرور وتعدد الإستعمالات وطرق التنقل.


 
وقد تم إسهام المجموعة المحلية في بلورة استراتيجية عمل من خلال :
- لقاءات مع الفعلة المحليين : رئيس البلدية، إدارة الموانئ، ممثلي السياحة والنقل العمومي، نقابة التجار، المنظمات غير الحكومية المحلية... وتنظيم ورشة عمل مع الخبراء المحليين (مهندسين معماريين، أخصائيين في علم الإجتماع وتخطيط المدن...)
- سبر آراء ميداني وعبر الانترنت : استهدف المتساكنين والزوار (400 مشارك)
- منتدى مفتوح للعموم للإعلام والتعرف على الإنتظارات.
- الإعلام عبر وسائل الإعلام المحلية.
وتم تقديم الإستراتيجية المتفق عليها في اجتماع عام ثم بمقر البلدية. 

تجسيد عسير
أصبح لدينا اليوم أداة تحسيسية حول إشكالية حركة المرور بإيغينا (فيلم بـ 13 دق) وتوصيات ملموسة تتمحور حول 03 سيناريوهات وخطط تدخل مختلفة من حيث الكلفة والتعقيد :
- تطوير وسائل النقل البديلة
- تحسين وقوف السيارات
- مراجعة نظام حركة المرور
- تثمين المسالك الثقافية.
وقد عبر المتساكنون والمتدخلون المعنيون بموضوع حركة المرور عن تجندهم لحلحلة هذه المعظلة. لكن الإنجاز يبقى رهين تحرك البلدية.

الإستشارة : ممارسة تتطلب طول النفس

بغاية إفساح المجال لفرص جديدة لتحسين حركة المرور، وضع المركز المتوسطي للبيئة على ذمة المواطنين والسلط المحلية المعنية كل الأدوات التي وقع تطويرها طوال مشروع إيل.
والبلدية التي تعي تماما أهمية وخطورة الإشكالية، تشكو من قلة الموارد المالية والآليات القانونية للتحرك بصفة فعالة. لكن بعض المقترحات التي توصل إليها المواطنون والخبراء هي سهلة الإنجاز ولا تتطلب تمويلات كبيرة، وبإمكان السلط المحلية تجسيدها ميدانيا شريطة أن تدرج مسألة حركة المرور ضمن أولوياتها وأن تصغي أكثر إلى آراء منظوريها.




This local project was coordinated by the Mediterranean Centre of Environment, with the support of the Active Citizen of Aegina.